📜 قصيدة لـ ييزيد بن الطثرية📚 مؤلف أموي
يَقولُ خَليلي بِاللَوى مِن حُفارَةٍوَقَد قَفَّ تاراتٍ مِنَ الخَوفِ جانِبُه
حَذارِ الرَدى وَالقَلبُ يَعلَمُ أَنَّهُأَلَيسَ حِمامي لا مُحالَةَ أَنَّهُ
إِذا جاءَ ساقَتني إِلَيهِ حَوالِبُهوَأَبيَضَ ماضي الهَمِّ مُنقَبِضِ الحَشا
كَريمِ النَثا يُغني بِهِ مَن يُصاحِبُهأَخو ثِقَةٍ لَم يُعطَ ثَديَ وَليدَةٍ
كَنَصلِ اليَمانِي لَم تُغَلَّل مَضارِبُهكَأَنَّ عَلى أَعطافِهِ لَونُ مُذهَبٍ
طَرَدتَ الكَرى عَنهُ بِذَكرَيكَ بَعدَماأَطالَ سُرى لَيلٍ وَذَلَّت رَكائِبُه
فَقامَ كَسَكرانٍ بِهِ عُقبُ سَكرَةٍوَبَردَةُ مَجرورٍ مِنَ النَومِ جانِبُه
إِلى سَلسَلٍ رَسلٍ سَفيهٍ زِمامُهُأَنافَ لِأَعلى مَوضِعِ الرَحلِ غارِبُه
وَقُمتُ إِلى أَعوادِ حَرفٍ كَأَنَّماتَرى بِأَقاصي البيدِ غُنماً تَناهَبُه
عَلَيهِ فَيَأبى أَن يُفَرِّطَ ثائِبُهوَمَرَّت تُضاغي بِالعَشِيِّ ثَعالِبُه
لِنُدرِكَ وَصلاً بانَ مِنكَ لِنِيَّةٍوَلا خَيرَ في وَصلٍ يُماديهِ طالِبُه
فَأَشهَدَ عِندَ اللَهِ أَن قَد سَبَبتَنيكَأَنَّ سَلاقَ الخَمرِ بَينَ خِلالِهِ
وَأَسوَدَ مَيّادٍ عَلى جَيدِ عَوهَجٍجَعادِ النَواحي غَيرُ زُعرٍ ذَوائِبُه
وَرَخصٍ بِهِ الحَنّاءُ لَم يَعدُ أَن جَلاأَكَمتُهُ بَعدَ التَثَبُّتِ خاضِبُه