📜 قصيدة لـ ييزيد بن الطثرية📚 مؤلف أموي
أَقولُ لِثَورٍ وَهوَ يَحلِقُ لُمَّتيبِعَقفاءِ مَردودٌ عَلَيها نِصابُها
تَرَفَّق بِها يا ثَورُ لَيسَ ثَوابُهابِهَذا وَلَكِن غَيرُ هَذا ثَوابُها
أَلا رُبَّما يا ثَورُ قَد غَلَّ وَسطَهاأَنامِلُ رَخصاتٌ حَديثٌ خِضابُها
وَتَسلُكُ مَدرى العاجِ في مُدلَهِمَّةٍإِذا لَم تُفَرَّج ماتَ غَمّاً صُؤابُها
فَراحَ بِها ثَورٌ تَرِفُّ كَأَنَّهاسَلاسِلُ دَرعٍ لينُها وَاِنسِكابُها
خُدارِيَّةٌ كَالشُريَةِ الفَردِ جادَهامِنَ الصَيفِ أَنواءٌ مَطيرٌ سَحابُها
فَأَصبَحَ رَأسي كَالصَخيرَةِ أَشرَفَتعَلَيها عُقابٌ ثُمَّ طارَت عُقابُها
