📜 قصيدة لـ ظظافر الحداد📚 مؤلف أندلسي
عَتَبتُ الزمانَ عَسَى يُعْتِبُفتَجْمعُنا الدارُ أو تَقرُب
عسى تنقِضى لوعةٌ في الفؤاد أو تنطفِى جَمْرة تَلْهَب
وأَفْرَق من غَمَرات الهمومكما يُنْتَضَى الصَّارم المِقْضَب
فأركب للّهوِ خيلَ الشبابوحَوْلىَ من جُنْده مَوكِب
وأُعطِى أَكُفَّ الهوى مِقْوَدِىوأتْبَعُه حيثُما يذهب
ولى بالكنيسةِ لا بالكِناسِرَشاً هابَه الضَّيْغَمُ الأَغْلَب
يُحكِّم في الأُسْدِ أَلحاظَهوتَلْقاهُ من راهبٍ يَرْهَب
أفاض القَباطِى على مثِلهاولاقَى به المُذْهَبَ المُذْهَب
بوجهٍ أَتى بفنونِ الربيعِورَيّاه تصحيفُ ما يُقْلَبُ
به الوردُ والآس والأُقْحُوانولكنَّ ناطورَه عَقْرَب
وأسودُ كالأسودِ المستطيليَلْدَغُ ذاك وذا يَلْسَب
إذا جال سمُّهُما في الفؤادفدِرْ ياقُه البارد الأَشْنَب
تُرنِّحُ ريحُ الصَّبا قَدَّهكغصنٍ بريح الصَّبا يَلْعب
فتَجْذِب ذاك الخَصيب الجَديببعنفٍ وما فيه ما تجْذِب
عجبتُ لرقة زُنّارِهودقةُ ما ضَمَّه أَعْجَبُ