📜 قصيدة لـ ززيد الخيل الطائي📚 مؤلف
أُقاتِلُ حَتّى لا أَرى لي مُقاتِلاًوَأَنجو إِذا لَم يَنجُ إِلّا المُكَيَّسُ
وَلَستُ بِذي كُهرورَةٍ غَيرَ أَنَّنيإِذا طَلَعَت أولى المُغيرَةِ أَعبِسُ
وَيَقذِفُ حَولي جَمعُ أَخزَمَ بِالحَصىوَجَمعُ سَلامانِ الحُماةُ وَسَنبَسُ
وَيَقذِفُ شَماسُ بنُ عَمرُو وَرَهطُهُوَيا رُبَّ مِنهُم دارِعٌ وَهوَ أَشرَسُ
سَريعٌ إِلى الهَيجاءِ شاكِ سِلاحهفَما أَن يَكادُ قَرنُهُ يَتَنَفَّسُ