📜 قصيدة لـ ززيد الخيل الطائي📚 مؤلف
نَحنُ صَبَحناهُم غَداةَ مُحَجَّرٍبِالخَيلِ مُحقَبَةً عَلى الأَبدانِ
تَرجى المَطِيَّ مَنعَلاً أَخفافُهُوَالجُردُ مُرسَلَةً بِلا أَرسانِ
حَتّى وَقَعنا في سُلَيمٍ وَقعَةًفي شَرِّ ما يُخشى مِنَ الحَدَثانِ
فَاِسأَل غُرابَ بَني فَزارَةَ عَنهُمُوَاِسأَل بِنا الأَحلافَ مِن غَطَفانِ
وَاِسأَل غَنِيّاً يَومَ نَعفُ مُحَجَّرٍوَاِسأَل كُلاباً عَن بَني نَبهانِ
نَرمي بِهِنَّ بِغَمرَةٍ مَكروهَةٍحَتّى يَغِبنَ بِنا إِلى الأَذقانِ