📜 قصيدة لـ اابن سناء الملك📚 مؤلف أيوبي
بأَيِّ الظبىَ ضُرِبَتْ مُقْلَتَاهُومن أَيْن خَافُوا أَذىً مِنْ هَوَاهُ
غرامٌ نهاهُ النُّهى أَن يُلِمَّولكن عصاهُ وأَلْقى عَصَاهُ
فأَهلاً وسهلاً به من هَوىًفؤادِي به قد حَوَى ما حَوَاهُ
وقلبي كما سرَّني في يَدَيْهِوأَمّا سُلُوِّي فَتبَّتْ يداهُ
هَوِيْتُ فآتيتُ نفسي هُدَاهاوهِمْت فبلَّغْتُ قَلبي مُناهُ
فشابَهْتُ جِسْمِي بِخصْر الحبيبِلقد سرّ قَلْبيَ ذا الاشْتبَاه
تعلقتُه أَكْحَلَ النَّاظرينفهل ذابَ في نَاظِريْه لمَاهُ
وقالوا هَوَاك مقيمٌ مقيمٌعليه فقُلتُ كما هُو كما هُو
أَرى أَلف أَلفِ مليحٍ فماكأَني رَأَيْتُ مَلِيحاً سِوَاهُ
أَراهُ ومالي سَبِيلٌ إِليهفراحَةُ قَلْبيَ ألاَّ أَرَاهُ
إِذا ما النَّهى أَبْعَد الصبّ عَنْهُفلا أَبْعَدَ اللهُ إِلاَّ نُهاهُ