وعقفاء مثل هلال السما

وَعقفاءَ مثلِ هِلالِ السَّماولكنَّها لَبِسَتْ سُنْدُسا
عِراقيّةٍ لم يَذُبْ جِسمُهاهُزالاً ولم تَجْسُ فيما جَسا
زَبَرَجَدَةٌ حَسُنَتْ مَنْظَراًوكافورَةٌ بَرَدَتْ مَلمَسا
على رأسِها زَهرَةٌ غَضَّةٌكَنَجمِ الظَّلامِ إذا عَسعَسا
حَبانا بها مَغرِسٌ طَيِّبٌمن الأرضِ أَكرِمْ به مغرِسا
لها أخَواتٌ لِطافُ القُدُودِإذا ما تَبَرَّجْنَ خُضرُ الكُسا
مُحجبَّةٌ عن شُموسِ النَّهارِوبارزةٌ لنسيمِ المَسا
تَقوَّسُ في حينِ ميلادِهاولم أرَ ذا صِغَرٍ قَوَّسا
يَطولُ اللسانُ بإطرائِهاويُصبحُ عن ذَمِّها أخرَسا