📜 قصيدة لـ االنبهاني العماني📚 مؤلف

عقابي أمر من العلقم

عِقابي أمرُّ من العَلقمِوعزميَ أمضى من الِمْخذم
وعِزّي يُذلّلُ عُنق العزيزِويرغمُ أنف الحميّ الكَمي
وجودي أضَرِّ بمعنِ الجَوادوألوى بحاتمنا الأكرم
وذكري يطوفُ بأفقِ البلادِوفضليَ يسري إلى النُّوم
ولي همَّةٌ تنطح النَّيَرْينِوتسمو رُقيّاً على المِرزم
ولُيِّ يُشا يعني في الخُطوبِورائي يُحاكي القضا المبرم
ولي سَطَواتٌ تذلُّ العَزيزَوتوهي قُوى الأسدِ الضّيغمِ
ويا ُربّ ليلٍ كموج الخِضَمّكثيرٍ تهاويله مظلمِ
كأنَّ الثُّريَّا به غُرّةٌعَلَت هامة الفرسِ الأدَهمِ
تدرَّعتُه راكباً جَسرةًترضُّ الحجارة بالمِنْسَم
جُماليةً من بنات الجَديلوتُنسبُ عيصاً إلى شَدْقَمِ
أمُوناً ذَقوناً من اليَعْمَلاتِتتَيهُ دلالاً على الرُّسَّمِ
وفرعاءَ غَرَّاءَ ممكورةٍمن الغيدِ برَّاقة المبْسمِ
تَسَدَّيْتُها إذ جَنحن النجومُوخاضَ الكرى أعينَ النُّوِّم
فقالت مَن الطارق المُشْمَعِلُّلبابِ خبانا ولم نعلم
ألا خِفْتَ قَيّمنا الشمَّريَّوشفرةَ صارمِه الِمخْذَمِ
فأقسمُ بالله أنْ لو رآكسميدَعُنا الضَّخمُ لم تسلمِ
فقلتُ كذبتِ وقلتِ المُحالفبالإفكِ باللهِ لا تقُسمي
فنادت بها أختها هوّنىفذا صوتُ سيدنا الأعظمِ
سُليمانَ مَولى ملوكِ الزمانِسَلالة هودِ النبيِّ الأكرم
لكِ الويلُ أيّ أخي سَطوةٍسواه يزوركِ فاستعصمي
فأطرقتِ الخودُ حيرانةًتعَضُّ البَنانَ كذى مَندمِ
وأذرت من الأجفُن الفاتراتِدموعاً على وجنةٍ كالدَّمِ
وقالت جُعلتُ فداءَ الهُمامِسلُيمانَ من سيدٍ مُنعمِ
لقد جئتَ في جيَّةٍ مُنكَراًوذنبي العظيمِ فلم أحلمِ
وقامت مُسلّمةً سَافراًتَبَسَّمُ عن واضحٍ أشْبَمِ
وقالت بجهلٍ جَنونا عليكَومثلكَ يَعفو عن المجرمِ
وبتنا هنالك في نعمةٍبلمياءَ كالرَّشأِ الأرثمِ
وقد أُرغمُ الليثَ في غابهِوأسطو على الفارس المُعْلَمِ
وقد أصدمُ الجيشَ مثلَ الُّلهامِإذا ما وطيسُ هَياجٍ حمي
على مَتن أجردَ ضافي السَّبيبِشليلٍ سليم الشَّظا شَيْظَمِ
سَبوحٍ أقبَّ كذئب القِفارنبيل المراكم والمحزَمِ
أغرَّ تعوَّدَ وطءَ الكُماةِلدى الركضِ في القسطل الأقيمِ
وفي راحتي مُرهفُ الشفرتينِخشيبٌ تعوَّد هرقَ الدمِ
ورمحٌ من الخطّ صَدقُ الكعوبِزَها بسِنانٍ على لَهذمِ
فسلْ عن نفوس العِدى مُرهفيوسل عن جزال اللُّهىِ مرقمي
أجودُ بمالي بلا موعدٍوأرمي المشاحنَ بالصَّيلمِ
وأضربُ بالسيفِ حتى يؤولَثَليماً وعرضيّ لم يُثلم
وأطعنُ بالرمحِ حتى يحورَحَطيماً وبأسيَ لم يُحطَم
فسائلْ وجوه كماة الرَّجالِعن المخجلِ الباسلِ المُقْدمِ
تخبرك أنيَ أغشى الهياجوأكفُفُ كفي عن المغنم
أجيدُ الطعانَ وأروي السنانَوأثني العِنانَ عن المذَممِ
وأسني الهبات وأُردي الكُماةِوأصفح عن زلَّةِ المجرمِ
وأتركُ في الروع لحم الطُّغاةطعاماً لعُقبانها الحُوَّمِ
ولم يشف نفسي سوى قولهمسليمانُ ياذا الفَخَار أقْدمِ
أبيدُ الألوفَ وأقري الضيوفولم أصغ في الجودِ للُّوَّم
ألا رُبَّ مالٍ جزيلٍ وهبتُولم أخشَ فقراً ولم أندمِ
وخصمٍ قتلتُ وأوقٍ حملتُوحبلٍ وصلتُ ولم أُذممِ
وحمدٍ كسبتُ وأمرٍ رأبتُوأغنيتُ بالمال من مُعدمِ
وقرنٍ ألدَّ شديد المراسمُهاب الشَّراسة مستلئمِ
أبيّ حمّيٍ جريّ الجنانِظلومٍ إذا شاءَ لم يُظْلم
كميّ يخالسُ أقرانَهُعتُواً بناظرتيْ أرقم
تحرَّيته ضارباً رأسهُبأبيضَ طلق الشَّبا مخذم
فخرَّ هناكَ صريعاً كأنيخضبتُ محيَّاهُ بالعِظلمِ