📜 قصيدة لـ إإبراهيم بن محمد الخليفة📚 مؤلف نهضوي
على الدهر لى عتب فهل هو زائلهولى عنده حق فهل أنا نائله
تعثر حظى بين دهري وأهلهفلا أهله أهل ولا الدهر قائله
سأكتب فى طرس المعالى بهمةلها قلم عزمى ورايى شاكله
واستخبر الأيام عن قصدى الذىيطالبها قدرى به وتماطله
فانى وإن أبديت منى تغافلاففى النفس أمر ليس تخفى دلائله
سيعلمه يا صاح من كان جاهلابه ويراه رؤية العين عاقله
ألا أن عمرا أنفقته يد الهوىعلى عيلة الغفلات غالت غوائله
فما أغفل الإنسان عن قدر نفسهوأجهله في بذل ما هو باذله
تضمن ما لا يستقل ببعضهسواه وشاعت فى الانام فضائله
فانى رضى بالنقص بعد اتصافهبما تقتضى منه الكمال عوامله
فواخجلة الانسان من فضل ذاتهوقد شاع عنه نقص ما هو فاعله
أضاع نفيس العمر واغتال حتفهلقد تب من بيعت عليه قواتله
تجلى له بدر الوجود بعيد ماثوت فى زوايا العدم قدما أوائله
وأهله من كان أحسن صنعةلاسرار علم قد أضاءت مشاعله
فلا العلم أوعاه ولا النفس صانهاولا عقله عن معقل النقص عاقله
فيا ليته اذ لم يفز بفضيلةتحرج أن تكسوه ذلا رذائله
أما فى ذهاب العمر للمرء مزعجاذا فاته والمرء يشتد باطله
بلى تزعج الاحرار أنفاس ساعةتفوت سدى والعلم صفو مناهله
أما العلم اكسير السعادة للفتىأما العلم عز لم يفارقه حامله
لعمرى ان العلم روح وجسمهوجود الفتى والعقل يا صاح عامله
