📜 قصيدة لـ ععامر بن الطفيل📚 مؤلف جاهلي
لَقَد تَعلَمُ الخَيلُ المُغيرَةُ أَنَّناإِذا اِبتَدَرَ الناسُ الفَعالَ أُسودُها
عَلى رَبِذٍ يَزدادُ جوداً إِذا جَرىوَقَد قَلِقَت تَحتَ السُروجِ لُبودُها
وَقَد خُضِبَت بِالماءِ حَتّى كَأَنَّماتَشَبَّهُ كُمتَ الخَيلِ مِنهُنَّ سودُها
وَنَحنُ نَفَينا مَذحِجاً عَن بِلادِهاتُقَتَّلُ حَتّى عادَ فَلّاً شَديدُها
فَأَمّا فَريقٌ بِالمَصامَةِ مِنهُمُفَفَرّوا وَأُخرى قَد أُبيرَت جُدودُها
إِذا سَنَةٌ عَزَّت وَطالَ طِوالُهاوَأَقحَطَ عَنها القَطرُ وَاِصفَرَّ عودُها
وُجِدنا كِراماً لا يُحَوَّلُ ضَيفُناإِذا جَفَّ فَوقَ المَنزِلاتِ جَليدُها
وَقَد أَصبَحَت عِرسي الغَداةَ تَلومُنيعَلى غَيرِ ذَنبٍ هَجرُها وَصُدودُها
فَإِنّي إِذا ما قُلتُ قَولِيَ فَاِنقَضىأَتَتني بِأُخرى خُطَّةٌ لا أُريدُها
فَلا خَيرَ في وِدٍّ إِذا رَثَّ حَبلُهُوَخَيرُ حِبالِ الواصِلينَ جَديدُها
