📜 قصيدة لـ أأعشى همدان📚 مؤلف
وَما كُنتُ مِمَّن أَلجَأَتهُ خَصاصَةٌإِلَيكَ وَلا مِمَّن تُغُرُّ المَواعِدُ
وَلَكِنَّها الأَطماعُ وَهيَ مُذِلَّةٌدَنَت بي وَأَنتَ النازِحُ المُتباعِدُ
أَتَحبِسُني في غَيرِ شَيءٍ وَتارَةًتُلاحِظُني شَزراً وَأَنفُكَ عاقِدُ
فَإِنَّكَ لا كَاِبنَي فَزارَةَ فَاِعلَمَنخُلِقتَ وَلَم يُشبِهُها لَكَ والِدُ
وَلا مُدرِكٌ ما قَد خَلا مِن نَداهُماأَبوكَ وَلا حَوضَيهِما أَنتَ وارِدُ
وَإِنَّكَ لَو سامَيتَ آلَ عُطارِدٍلَبَزَّتكَ أَعناقٌ لَهُم وَسَواعِدُ
وَمَأثِرَةٌ عادِيَّةٌ لَن تَنالَهاوَبَيتٌ رَفيعٌ لَم تَخُنهُ القَواعِدُ
وَهَل أَنتَ إِلّا ثَعلَبٌ في دِيارَهِمتُشَلَّ فَتَعساً أَو يَقودُكَ قائِدُ
أَرى خالِداً يَختالُ مَشياً كَأَنَّهُمِنَ الكِبرِياءِ نَهشَلٌ أَو عُطارِدُ
وَما كانَ يَربوعٌ شَبيهاً لِدارِمٍوَما عَدَلَت شَمسَ النَهارِ الفَراقِدُ