زادك الله بهجة ووقارا

زادك الله بهجةً ووقاراوجلالاً منه فجَلَّ جلالُه
ولقد خصّنا بنيلك مذ كنتَمُنيلاً لنا فَعَمَّ نواله
عادك العيدُ بالسرور ووافاك مُشيراً إلى الهناء هلاله
أَنْتَ بدرُ السُّعود في طالع المجدِ وقد أبْهَرَ العقول كماله
فاز من يرتجيه بالنّجح راجٍأُنْزِلَتْ في رحابه آماله
وإذا ساءت الظنون بحالٍحَسُنَتْ فيك لا بغيرك حاله
بأبي أَنْتَ من كريم السجاياتِلك أخلاقه وتلك خلاله
وإذا ما أقْبَلْتُ يوماً عليهسرَّني من جميله إقباله
وإذا قال في المطالب شيئاًصَدَقَتْني أقواله وفعاله
فَلَه مِنِّي الثناء عليهحيثُ لي منه جوده ونواله
نال ما لم يُنَلْ من الفضل حَظًّاقَصَّرَتْ عن مناله أمثاله
يا أبا مصطفى فداؤك عبدٌبك يا صفوة الكرام اتصاله
فيك مولاي سؤْلُه ومناهوإذا غبتَ كانَ عنك سؤاله
إنَّ داعيك والشواغل شتّىلك في خالص الدعاء اشتغاله
وإلى الله في بقائك في العِزِّقَديماً دعاؤه وابتهاله
ما تأخَّرْتُ عنك إلاَّ لأمرٍولحظٍّ تعوقني أغلاله
وسواءٌ لدى المودَّة عنديبعد ذاك اتّصاله وانفصاله
وعلى كلِّ حالةٍ أَنْتَ في الناس لعمري ملاذه ومآله
أيُّها المطلق العذار لقد راقلِعَيني شبابُه واكتهاله
كلُّ من قد رآك قال فأرِّخزادَ سلمان بالعذار جماله