أهاجها حادي المطي فمالها

أهاجها حادي المطي فمالَهاولم يَهجْ لمَّا حدا أمثالَها
فهل عرفت يا هذيمُ ما بهاوما الَّذي أورثها بلبالها
غنَّى لها برامةٍ والمنحنىوبالديار ذاكراً أطلالها
وما درى أيَّ جوىً أثارهوعبرة بذكره أسالها
ذكّرها مناخها برامةفكان ذكر رامة خيالها
ذكرها مراعياً من شيحهاووردها من مائها زلالها
ذاقت نميراً في العُذَيب ماءهوقد أُذيقَتْ بعده وبالَها
لو كانَ غير وجدها عقالهابدار ميٍّ أطلقت عقالها
تسأل عن أحبابها دوارساًمن الرسوم لم تجب سؤالها
وكلَّما عاد لها عيد الهوىهيَّج منها عيده بلبالها
تالله تنفك وقد تظنّهالما بها من الضَّنى خيالها
حريصة على لقاء أوجُهٍغالى بها صرف النوى واغتالها
هي الظعون قوَّضت خيامهاوأزعجت يوم النوى جمالها
وأوقدت في قلب كل مغرمٍنيران وجد تضرم اشتعالها