📜 قصيدة لـ ععبد الله بن الزبير الأسدي📚 مؤلف أموي
سَليلَ النَصارى سُدتَ عِجلاً وَلَم تَكُنلِذَلِكَ أَهلاً أَن تَسودَ بَني عِجلِ
وَلَكِنَّهُم كانوا لِئاماً فَسدتَهموَمِثلُكَ مَن سادَ اللِئامَ بِلا عَقلِ
وَكَيفَ بِعِجلٍ إِن دَنا الفِصحُ واعتدَتعَلَيكَ بَنو عِجلٍ وَمِرجَلُكُم يَغلي
وَعِندَكَ قِسّيسُ النَصارى وَصُلبُهاوَعانيَةٌ صَهباءُ مِثلُ جَنى النَحلِ