📜 قصيدة لـ ععبد الله بن الزبير الأسدي📚 مؤلف أموي
وعيسٍ تَبارى بركَبانِهاتَغولُ حَيازِمُهنَّ العَروضا
حَسَرت بِخاتيِّها بِالفَلاةوَغادَرتهُنَّ رَذايا نُقُوضا
وَمُشعَلَةٍ مثلِ رَجلِ الجَرادِيُشيرُ سَنابِكُهنَّ الحَضيضا
ذَعرتُ السَوامَ بفرسانِهاإِذا طائِرُ الصُبحِ رامَ النُهوضا
ومن كُلِّ عَيشِ الفَتى قَد أَصَبتُوِشِعرٍ تَخَيّرتُ منه عَروضا
وَنفَّرَ عَنّي ذَواتِ الخُدورمُفارِقُ أَمسينَ يَبرُقنَ بيضا
