📜 قصيدة لـ ععبد الله بن الزبير الأسدي📚 مؤلف
أَلَم تَرَ أَنّي قَد أَخَذتُ جَعيلَةًوَكُنتُ كَمَن قادَ الجَنيبَ فأسمَحا
وَأَوقَدَتِ الأَعداءُ يا مَيَّ فاِعلَميبِكُلِّ شَرىً ناراً فَلَم أَرَ مَجمَحا
وَلا يَعدم الداعي إِلى الخَيرِ تابِعاًوَلا يَعدَم الداعي إِلى الشَرِّ مَجدَحا