📜 قصيدة لـ ععبد المحسن الصوري📚 مؤلف عباسي
بَينَنا شَمعةٌ تَذوبُ كجسمٍلغَريبٍ ثَوى بأرضِ الغَرِيِّ
دَمعُها هاطِلٌ كدَمعي عَليهِوهيَ ما بَيننا كجِسمِ خَلِيِّ
قلتُ ما ذَنبُكِ الذي مِنه أُحرِقت فقَالت لِفرطِ سِرٍّ خَفيِّ
عذَّبُوني بالنَّارِ عَمداً لأنِّياعتَقدتُ الوَلا لِغَيرِ عَليِّ