📜 قصيدة لـ ععبد المحسن الصوري📚 مؤلف عباسي
فَمن مُبلغٌ عنِّي المحسَّنَ ذا النَّدىوإخوَتَه الجارِينَ مَجرَى المُحسنِ
أراني وإيَّاكُم كظَمآن خامِسٍإلى الماءِ تَجري تَحتَه خَمس أعيُنِ
كذلِكَ أنتُم خَمسَةٌ فاضَ جُودُكمفعمَّ وبالتَّسويفِ والمطلِ خصَّني
وفي أيِّ وقتٍ كانَ ذا وقت ما جَرىفجارَت عَلى حالي نَوائبُ أزمُني
ألم أجمَع الأسماعَ ثمَّ تَركتُهامَساكِنَ أقوالٍ رَهائِن ألسُنِ
فكَم خالَفت حالي مَقالي وإنَّهثَناءٌ عَليكم ليسَ يُثنَى فينثَني
وإنِّي عَلى ما كانَ منِّي لَمِنكُمُفيا نَفثةَ المَصدُورِ قَد هجتِ فاسكُني