📜 قصيدة لـ ععبد المحسن الصوري📚 مؤلف عباسي
ودَّعتُه والدَّمعُ في مُقلَتيفي عَبرَتي مُستجعلٌ مُسرعُ
فظَنَّ إِذ أَبصَرتُها أنَّهاسائِر أَعضائي بِها تَدمعُ
وقالَ هَذا قبلَ يَوم النَّوىفَما تَرى بَعد النَّوى تَصنَعُ
في غَيرِ وقتِ الدَّمع ضيَّعتهقلتُ فقَلبي عندَكم أضيَعُ
