📜 قصيدة لـ ععبد المحسن الصوري📚 مؤلف عباسي
وكم مرةٍ قد قلتُ للغيثِ إذ بدايعارضُني بالعارضِ المتزايدِ
ألا لا تَعقني عن طريقي وخلِّنيأفُز بنَصيبٍ من أبي الجيشِ حامدِ
فلما أبى إلا اللجاجةَ دلَّنيعلى أنها منه مكيدةُ حاسدِ
ليمناكَ إذ يمناكَ أسرعُ نائلاًوأثبتُ صبراً في صُدور الشدائدِ
وأكثرُ ما بينَ البريةِ قاصداًوأكثرُ أجداءً على كلِّ قاصدِ
فما لسحابِ الماء يقطعنَ عن فتىًأنامل كفَّيه سحاب الفوائدِ