بركات مولانا عليك تعود

بركاتُ مولانا عليكَ تعودُقرُبت فأنت من النحوسِ بعيدُ
وجنودُه اجتمعت بقوَّةِ سعدِهفتفرَّقت للمشركين جنودُ
وغزوتَهم بحمائمٍ بقَت ولميَسبق نداك إلى العلوج وَعيدُ
آماقُها بيضٌ إذا حصَّلتهاوعيونُها عند التأملِ سودُ
ما كنتُ أحسب أن بحراً زاخراًتسعى إلى الأجَمات منه أسودُ
لم يَعلموا بقفُولها عَن أرضِهمسيما وقد عَلموا بأن سيعودُ
ما أشرقَت بوَقودها إلا وفيأحشاءِ كلبِ الروم منه وقودُ
وصمتهمُ لو وافقوا توفيقَهملِعُلا أمير المؤمنينَ عبيدُ
كم رَكعةٍ لسيوفِهم خرُّوا لهاوهمُ لسلطانِ المنونِ سجودُ
ورماهمُ منك الإمامُ بمرهفٍأبداً لأعمارِ العُداةِ مبيدُ
أغراك إقبال الوزيريا ابن محمد محمودُ
صدقت لديكَ فِراسةٌ سبقت لهاولمثلِ ذلك يبذلُ المَجهودُ
لم يغمِدوا فشلاً سيوفاً في الوغىإلا وأشهرَ سيفَك التجريدُ
فلو استَطاعوا صانَعوا عن دهرِهمواستَوفقت عهودُ
كم موردٍ عذبٍ لهم كدَّرتهحتى لسيفكَ في الدماءِ ورودُ
أقسمت ما قصد امرؤ بمناقبٍإلا وأنت بمثلِها المقصودُ
فليهنكَ العيدان عيدٌ مقبلٌلا زلتَ تدركه وهذا عيدُ