📜 قصيدة لـ ععبد الملك الحارثي📚 مؤلف
ها أَنَذا يا طالِبي ساعيمُحتَضِرٌ بِرّي إِلى الداعي
أَحمي حِمى مَن غابَ مِن مذحَجٍوَيَحمَدُ الشاهِدُ إيقاعي
لا هَلَعٌ في الحَربِ هاعٌ إِذاريَّقَ فيها كُلّ هَلواعِ
قَد باضَتِ الحَربُ عَلى هامَتيوَصَممتني أُذُنَي واعي
وَاِستَودَعَتني مُقلَتَي أَرقٍلا يَضعُ الجَنبَ لِتِهجاعِ
مُستَحصِدُ المِرَّةِ ذي هِمَّةٍضَرّارُ أَقوامٍ وَنَفّاعِ
لا توجَدُ الغرَّةُ مِنهُ وَإِنهيجَ بِهِ هيجَ بِمُنصاعِ
أَشوسُ يُنضو الدرعَ عَن مَنكِبٍمِثلَ سِنانِ الرُمحِ شَعشاعِ
كَما تَرى أَفطَحَ ذا رقطةٍتَنجابُ عَنهُ هَبوَةُ القاعِ