📜 قصيدة لـ ععبد المنعم الجلياني📚 مؤلف
أَبا الحُسن اِستمع مَقال فتىًعوجل فيما يقولُ فارتَجلا
هذا أبو الوَحش جاءَ مجتجى القوم فنَوِّه به إذا وَصَلا
واتلُ عليهم بحُسن شَرحك ماأتلوه من أمر شَأنه جُمَلا
وَخبِّر القومَ أنه رجلٌما أَبصر الناسُ مثلَه رجُلا
تنوب عن وَصفه شَمائِلُهلا يَبتغي عاقلٌ به بَدلا
وهو على خِفَّة به أبداًمُعترف أنَّهُ من الثُقَلا
يَمُتّ بالثَلب والرَقاعة والسُخف وأمّا ما سِواه فَلا
إن أنت فاتحتَهُ لتَخبُر مايَصدرُ عنه فتحتَ منهُ خلا
فَسُمهُ إن حلَّ خُطَّة الخَسف والهون ورحِّب به إذا قَفَلا
وَسَقِّه السُمّ إن ظَفِرتَ بهوامزُج له مِن لُعابكَ العَسلا