📜 قصيدة لـ ععبد المنعم الجلياني📚 مؤلف
يا مُنقَذَ القُدسِ مِن أَيدي جَبابِرَةٍقَد أَقسَموا بِذِراعِ الرَبِّ تَدخُلُهُ
فَأَكذَبوا كِذبَهُم في وَصفِ رَبِّهِموَصَدَقَ الوَعدُ مَأموناً مُحَوَّلُهُ
أَما رَأَيتَ اِبنَ أَيّوبَ اِستَقَلَّ بِمايَعيي الزَمانُ وَأَهليهِ تَحَمَّلُهُ
هاجَ الفِرَنجُ وَقَد خاروا لِفَتكَتِهِفَاشستَنفَروا كُلَّ مَرهوبٍ تُغَلغِلُهُ
لَمّا سَبى القُدسُ قالوا كَيفَ نَترُكُهاوَالرَبُّ في حَفرَةٍ مِنها تُمَثِّلُهُ
فَكَم مَليكٍ لَهُم شَقَّ البِحارَ سَرىًلِيَنصُروا القَبرَ وَالأَقدارُ تَخذِلُهُ
وَكَم تَرَحَّلَ مِنهُم فَيلَقٌ بِفَلاًإِلى الخَوامِعِ أَلقاهُ تَرحَلُهُ
اِستَصرَخوا الأَهلَ وَالعَدوى تُمَزِّقُهُموَاِستَكثَروا المالَ وَالهَيجا تُنفِلُهُ
هُم الفَراشُ لَهيبُ الحَربِ تَصرَعُهُوَكُلَّما لَجَّ صَدماً جَلَّ مَقتَلُهُ
سَيفٌ أَمامَ فِلَسطنٍ بَرى أُمَماًخَلفَ البِحارِ لَقَد أَمهاهُ صَيقَلُهُ
كَم قَد أَعدوا وَكَم فَلَّ جَمعُهُممِن غَيرِ ضَربٍ وَلا طَعنٍ يُزَيِّلُهُ
وَإِنَّما اِسمُ صَلاحُ الدينِ يَذكُرُ فيجَيشِ العَدُوِّ فَيَسبيهِم تَخَيُّلُهُ