📜 قصيدة لـ ععبد الرحمن السويدي📚 مؤلف عثماني
إني إلى العلياء جلّ مقصديإلى احتساء كأسها ظامٍ صدي
لا زلتُ أدنيها وتنبو عن يديحتى ظفرتُ بالمقام الأمجد
بخدمة السيِّد وابن السيَّدِوالمنعمِ ابن المكرم ابن المُنجد
وسليمان الزمان الأوحدغوث الصريخ وغياث المجتدي
اللوذعيِّ الفطن المعوَّدِإفحامَ من باحثَه في محتد
لم يُلفَ في أنصافه من أحدفي بحثه ذو مِقوَلٍ كالشهَد
له تآليف بها من يهتديفاز بفضلٍ باذخٍ لم يُعهد
فاق على الأعلام في سكب الأدبكتابه فكم به أبدى الأدب
بيّن فيه ما خفي على العَرَبِونال فيه كلَّ سامٍ من رُتَب
في عصرنا مثاله لم يوجدفي العلم والفهم وجودٍ جيد
وفي شجاعة إذا حان رديتلقاه كالشهاب فوق فرقد
يبدد الجموع مثل الأسدإذا عدا على عداه ترتدي
يا سيداً في مجده والسؤددهُنّيت بالعرس فدُم في رَغَد
وبالرفاء والبنين فاسعدوارغم بطيب العيش أنف الحُسّدِ
لا زلت لاقتناص كل أغيدودمتَ للأتراب خير سيد
وارفل بأثواب السرور مرحالا زلت في كل زمان فرِحا
ودام من يشناك يشكو تَرَحافي ضيق عيشٍ وزمان أنكد
جمعتَ يا مفضال ما لم يُعهدِفي مكرمات لن تُرى في معهدِ
ونلت فضلاً للحسود يشدخُمؤوِّها طوراً وطوراً ينفخُ
يقول مبدي عجباً لا يُنسخُهل ريت في تشرين قبلاً أرّخوا
الشمسُ لاحت ببروج الأسدِ
