مولاي صبراً فإنيبحادث الدهر أعبث
مثل الغريق ولكنبلحيتي أتشبث
طوراً بنتف سباليألهو وإن كنت أرفث
لم أخلُ من خبث دهرإلا وقد جاء أخبث
ما عاهد الدهر مثليإلا وفي الحال أنكث
تباً له سوف يصفوفإنّ دهري مخنّث
وعن قريب أراهيخف من جمعه الكث
وأنثر السلو عمداًعلى سباليه والفرث
لأنظمن قريضاًعن مدح ذاتك يبحث
كالدرِّ حسناً ولكنمن درّ مدحك يغنث
لا زلتَ فينا رئيساًنأوي إليك ونلبث
