📜 قصيدة لـ ععبد الغني النابلسي📚 مؤلف عثماني
لو أن من يطلب مولاهُمثل الذي يطلب ديناهُ
لكان يلقاه بلا شبهةفي كل شيء كان يلقاه
من يطلب الدنيا ترى قلبهمستغرقاً فيها وأَحْشاه
وعقله قد أسرته كمابذكرها قد أشغلت فاه
يحب من يوهمه بذلهاوإن يكن أبغض أعداه
ويركب الأهوال في نيلهاأهوال ديناه وعقباه
وقلبه في حبها صادقيطلب منها ما تمناه
وليته في ربه هكذاوالناس أشكال وأشباه
لو أخلصوا في الله إخلاصهمفي غيره ناجاهم الله
وخصهم منه بما خصهموكان بالذكرى لهم جاه
ولكن التقدير قد عاقهمعنه وفاز الكل لولاه
وهو الذي يقضي عليهم بهملأن علم الله مبداه
والعلم عنهم كاشف حيث همفي عدم لا شيء معناه
وكيفما هم جاء إيجادهممن نعمة المولى وجدواه