📜 قصيدة لـ ععبد الغني النابلسي📚 مؤلف عثماني
كشفت الحجب عن عينيونور الوجه قد أشرق
وبيني زال من بينيولا ح البرق بالأبرق
فلا كيفي ولا أينيومن يعلق بنا يغرق
وحبي قد وفى دينيبزاهي ثغره الأفرق
بدا بالجانب الغربيجمال الوجه من سلمى
وزال البعد بالقربوطاب المبسم الألمى
ولاح السر في قلبيوربي زادني علما
فيا بدري ويا زينيتجافيك الشجي أحرق
سقاني الكاس من نفسيوفيه خمرة الأرواح
فسكري كان عن حسيوعن عقلي وعن ما لاح
وقد أخرجت من حبسيإلى إطلاق ساقي الراح
وصدقي بان من مينيوعُود الحظ قد أورق
لنا الألحان قد رقتوراق الجنك والطنبور
وأسراري لقد حقتوقلبي بالمنى مسرور
وأستار الحجى انشقتوناري بدلت بالنور
وعن عيني انمحى غينيفكيف الصب لا يأرق
لحاك الله يا لاحيإلى كم منك هذا اللوم
فإني المثبت الماحيوإني من رجال اليوم
متى ما ذقت من راحيعرفت العذر عند القوم
تعال ادخل بلا شينإلى تيار ذا المغرق
جعلت الشرع معقولَكْوربك مقتضَى الأفكارْ
فراجع فيه منقولَكْفقبلكْ عاندت كفارْ
ألم تسلم على قُوْلَكْلربك أنت في إنكارْ
وما بالهين اللينْمقامي للدما أهرقْ
صلاة الله مولاناعلى نور الهدى أحمدْ
ومن بالحق أولانالنيران العدى أخمد
به عبد الغنيْ الآناذوي التكذيب قد أكمد
جلا بالجمع للرينعن القلب الذي أفرق