📜 قصيدة لـ ععبد الغني النابلسي📚 مؤلف عثماني
يشف ثوب عنه لي مخيطُوالله من ورائهم محيطُ
ثوب الورى يشف عن وجودهمركَّب ذلك أو بسيط
فيحسب الثوب بأنه لهوإنما الله به يحيط
يا من يروم حجَّ بيتِ ربِّهبالقلب وهو عاجز حطيط
في عرفاته الوقوف شرطهتلبية ويُنزَعُ المخيط
فإنه الإحرام والإحرام إنفات فلا حج هو التخبيط
الله أكبر الذي ليس لهأب فذاك ابن زنى لقيط
يمشي بنفسه على مرادهوالعقبات كم بها سقيط
وليس يدريها ويشرب الذييراه ماء أو دم عبيط
إن رسوم الكائنات دائماًمحوٌ وإثباتٌ هي التخطيط
مقدرات كلها من عدمقُدِّرَ هاربٌ بها محيط
وما لها إلا وجود ربهافإنها به لها تقسيط
ولا تقل حلَّ ولا تقل همامتحدان فهمُكَ العمريط
فإن هذا كله كلام مننام له في نومه غطيط
كيف وجود ربنا في عدميقال حلَّ أو هما خليط
فافهم كلامي واعتقده أو فلايغلبْ عليك عقلُك السقيط
فتجحد الحق على أصحابهبغير علم ولك الأطيط
والكفر لازم على جحود ماتجحده والعملُ الحبيط
وأنت مأسور الظلام والردىونفسك الموثوقة الربيط
وفاتك الركب الذي يمموانور الهدى وفاتك الخليط
وأنت لابس غليظ فروةوالقوم لبسهم حلىً وريط
فاز المخفون الذين ما لهمفي غيرهم ظن ولا تفريط
وما لهم شغل بغير نفسهمعنها الأذى هموا بأن يميطو
واحدهم هو الكثير في الورىوفي الكمالات هو النشيط
يصبح في خير ويمسي سالماًوما له لغيره تغليط