خذوا علمكم بالله لا تتأخروا

خذوا علمكم بالله لا تتأخرواوبالكون من كن لا من العقل تبصروا
فكن قوله الحق الذي هو كلْمةٌوجودية عنها الحوادث تظهر
ظهور ضياء من خروق تقدرتلكم في جدار والضيا لا يُقدَّر
ولكنه يبدو بها وهي فعلهوما حل فيها وهو فيها يؤثر
ولا تحسبوا مني المثال ضربتههو الله للأمثال يضرب فانظروا
ونحن أولاء العالمون بها كمالنا قال في القرآن وهو المصور
يصور أمثالاً ونعقلها بهوما الغير إلا حائر متنكر
وأمثاله مخلوقة كبعوضةفما فوقها يدري بها المتدبر
عليكم كتاب الله أي فالزموه كيتكون اعتقادات لكم فيه تحصر
وقال كتاب الله قدّمه علىعليكم لينفي غيره فتدبروا
وكن فيكون الشيء يوجد نسبةإليه بلا استقلاله حين يؤمر
ألا هكذا فافهم كلام إلهنافإن كلام الله يطوَى وينشر
كما كل أمر ربنا آمر بهلنا هو فينا خالق ومدبر
فنفعله في ظاهر وهو فاعلله باطناً مثل الوجود يقدر
هو الشيء ربي شاءه وهو هالككما قال إلا وجهه فتبصّروا
ولا تحسبوا الأشياء منه تولدتفليس من الحق الأباطل تصدر
وليس وجود من وجود يكون قلهو الله واقرأ ما هو المتقرر
فربك لم يولد ولم يلد استمعمقالته في الذكر أيان تذكر
وكن مثل ما قد كنت في علمه بلاوجود وجود الله لا يتكرر
ولكنه لما بدا متجلياًحسبتم لكم صار الوجود المطهر
وأنتم به التقدير من عدم لهعلى صولة الأسماء يخفى ويظهر
وقد قال أطواراً لنا هو خالقمرتبة طوراً فطوراً يطوَّر
فتحيا به طرواً زماناً وتارةنموت به والله لا يتغير
اقم عاجزاً عنه وآمن به ولاتشبِّهه بالمعنى الذي فيه تفكر
ونزهه عن محسوس حسك دائماًومعقول عقل الكل فالله أكبر