📜 قصيدة لـ ععبد الغني النابلسي📚 مؤلف عثماني
دارنا هذه هي الأشجارُوعليها جسومنا أزهارُ
والنفوس التي إذ زال عنهاقشر جسم تبقى هي الأثمار
فأدر نحو نفسك العقل ربطاًلك ينحل ما به الكل حاروا
واحفظ القلب واحتفظ باطناً منكل سوء وكل ما هو عار
واترك الغير لا تفتش عليهيشغل العقل منك عنك الفشار
جعل الله بعضنا فتنة للبعض حيث استِغْنا و حيث افتقار
وعليكم قد قال أنفسَكم ياصاح فارشد وإن غوت أغيار
وتنبه فحكمُ إنا جعلناما على الأرض زينةً غرار
هذه نفثة النصوح تبدتقذف الخوف درها والحذار
حثت العيس للحمى فأزيلتبالتقى عن ظهورها الأوقار
قف على باب حانتي يا نديميعلّ يرضى دخولَك الخمّار
واستمع صوت قَينتي تتغنّىحيث جسمي في كفها مزمار
وجميع الوجود ليل لقومجهلوا وهو عند قوم نهار
وجنان النعيم عند أناسوأناس ذا عندهم هو نار
فاعتبر ما أقوله لك وافهمحسن الفهم منك والإعتبار