هات حدث عن العذار المسلسل

هاتَ حدث عن العذار المسلسلوَاهدِ قَلبي فَاِنَّ لحظك مُرسَليا غَزالا غزا القُلوب وَما كلنتفدّاك ساقِيا قَد كَساكَ الحُسن من فرقك المضىء لساقكجَلّ من في هَواكَ أَسهر طرفييا مَليحا في حُسنِهِ حار وَصفيوَمَتى رُمت صَبوَتي فيكَ أَخفىتشرق الشَمس من بديك ومن فيكَ الثريا وَالبَدر من أَطواقِكلا تلم عاشِقا شَكا لَكَ أَمراأَو محبا لَم يَلق بَعدك صَبراكل من هامَ فيكَ أَوسَعَهُ عُذراأَو لَيسَ العَجيب كَونَكَ بَدراًكامِلاً وَالمُحاق في عشاقِكعَقرب الصَدغ فَوقَ خَدّيكَ يَحرسنَرجِسا لاح تَحتَ طُرّة حُندسيا هِلالا عَلَيهِ حلة سُندُسخلق اللَهُ من خَليقَتِك الحُسن وَطيب الرِياضِ من أَخلاقِكَمن لِسَلوى يَطيق بَعدك أَو منلَكَ يَهوى وَنامَ في اللَيل مذجنيا مَليحاً تَبارَكَ اللَهُ أَحسنلست من هذه البريَّةِ بَل أَنتَ مَليك أَرسَلت من خلاقِكيا غَزالاً في الحَربِ الاسديعيوَعَليهِ في السِلم قَد ضاعَ سَعيأَيّ شَيء يُفيد أَمري وَنَهييملك أَنتَ اِذ تميت وَتَحيىبِتَلاقيكَ من تَشا وَفراقكيا رَشيقا الحاظه وَشقّنيوطليقا أهدا به أسرتنيوَنَديما جُفونُه أَسكَرَتنيإِنَّ أَقداحك الَّتي تَرَكَتنيغَير صاح تُدار من أَحداقِكَ