📜 قصيدة لـ ععبدالله الشبراوي📚 مؤلف عثماني
سيدي بِالَّذي اٍصطَفاكَ وَحيداًفَي مَلاح الزَمان واصل محبك
قَدّر اللَهُ أَنَّني فيكَ صَبّفَلِماذا اِقتَلت بِالهَجر صبك
أَو لَيسَ العَجيبُ اِنَّكَ لا تَقتُل بِالصَدّ غَير صَبّ أَحبك
فاتِق اللَهُ في عَذاب مُحَبّوَاِخشَ فيهِ يا ناعِسَ الطرف ربك
ما من العدل وَالمُروءَة يا مَنتاه عَجَباً أَن تحرم الصَبّ قُربك
كل كرب قاساه مثلي محبلَيسَ يحكي وَلا يُقارِب كُربك
وَيح قَلبي كَم ذاقَ حبا وَلكِنلَم يَذُق قَط ما يَشابه حبك
يا مَليك الجَمالِ رِفقا فَقَد اِسكنت في أَنفس الرعِيَّة رُعبَك
لكَ سنّ يُحكي اللالي اِنتِظاماغَير أَن النِظام لغرك أَسبك
وَلحاظ سِيافَة قَد أَهاجَتلِمُغازاة أَهل حُبك حربك