📜 قصيدة لـ ععبدالصمد العبدي📚 مؤلف عباسي
لو كان يُعْطى المُنى الأعمام في ابن أخأصبحت في جوف قرقورٍ إلى الصينِ
قد كان همّاً طويلاً لا يقام لهلو كان رؤيتنا أياك في الحِينِ
فكيف بالصبر إذ أصبحت أكثر فيمجال أعيننا من رمل يبرينِ
يا ابغض الناس في عسر وميسرةوأقذر الناس في دنيا وفي دينِ
تِيه الملوك إذا فَلْسٌ ظفرت بهوحين تفقده ذلَّ المساكينِ
لو شاء ربِّي لأضحى واهباً لأخيبمرِ ثكلك أجراً غير ممنونِ
وكان خيراً له لو كان مؤتزرافي السالفات على غُرمُول عنِّينِ
وقائل لي ما أضناك قلت لهشخص ترى وجهه عيني فيضنيني
إنّ القلوب لتطوى منك يا ابن أخيإذا رأتك على مثل السكاكينِ
لا يحمدونك في خَلق ولا خُلقإذا رأوك ولا دنيا ولا دينِ
وكيف تخشى شهادات يقوم بهاثلاثة شاهدا زور ومجنونِ