📜 قصيدة لـ ععمر بن أبي ربيعة📚 مؤلف أموي
بَكَرَ العاذِلاتُ فيها صِراحابِسَوادٍ وَما اِنتَظَرنَ صَباحا
قُلنَ عَزَّ الفُؤادَ عَن أُمِّ بَكرٍبِعَزاءٍ قَدِ اِفتَضَحتَ اِفتِضاحا
قُلتُ ما حُبُّها عَلَيَّ بِعارٍإِن مُحِبٌّ يَوماً مِنَ الدَهرِ باحا
قَد أَرى أَنَّكُنَّ قُلتُنَّ نُصحاًوَاِجتَهَدتُنَّ لَو أُريدُ صَلاحا
لَو دَويتُنَّ مِثلَ دائي عَذَرتُننَ وَلَكِن رَأَيتُكُنَّ صِحاحا
أَو تَحَبَّبنَ لا تَعُدنَ فَإِنّيقَد أَريتُ الوُشاةَ مِنّي اِطِّراحا
إِنَّها كَالمَهاةِ مُشبَعَةُ الخَلخالِ صِفرُ الحَشا تُجيعُ الوِشاحا
في مَحَلِّ النِساءِ طَيِّبَةُ النَشرِ يُرى عِندَها الوِسامُ قِباحا
لَم تَزَل مِن هَوى قُرَيبَةَ تَهوىمَن يَليها حَتّى هَوَيتَ الرِياحا
قَرَّبَتهُ المُقَرِّباتُ لِحينٍفَأَتى حَتفَهُ يَسيرُ كِفاحاً