📜 قصيدة لـ ععمر بن أبي ربيعة📚 مؤلف أموي
إِنَّ الخَليطَ مَعَ الصَباحِ تَصَدَّعوافَالقَلبُ مُرتَهَنٌ بِزَينَبَ موجِعُ
أَشكو إِلى بَكرٍ وَقَد جَزَعَت بِهابَغلاتُها ذوصَ النَواصِفِ تَرفَعُ
قالوا بِمَرَّ اليَومَ ثُمَّ مَبيتَهُمضَحيانُ أُو عُسفانُ إِن هُم أَسرَعوا
حَتّى إِذا جَسَروا بِصارِعِ كُلَّهاوَبَدا لَهُم مِنها طَريقٌ مَهيَعُ
فَأَتَيتُهُم عِندَ العِشاءِ مُخاطِراحَذِرَ الأَنيسِ وَلَيسَ شَيئاً يَسمَعُ
أَقبَلتُ أُخفي مِشيَتي مُتَقَنِّعاوَأَخو الخَفاءِ إِذا مَشى يَتَقَنَّعُ
فَأَتَيتُ حينَ تَضَجَّعوا بَعدَ الوَنىمِن سَيرِهِم أَو قَبلَ أَن يَتَضَجَّعوا
فَإِذا ثَلاثٌ بَينَهُنَّ عَقيلَةٌمِثلُ الغَمامَةِ نَشرُها يَتَضَوَّعُ
فَعَرَفتُ صورَتَها وَلَيسَ بِمُنكِرٍأَحَدٌ شُعاعَ الشَمسِ ساعَةَ تَطلُعُ
قالَت نَشَدتُكِ يا لُبابُ أَلَم يَكُنكِبرَ المُنى وَبِهِ حَديثي أَجمَعُ
قالَت بَلى فَعَجِبتُ حينَ لَقيتُهامَن قَولِها لَيتَ النَوى بِكَ تَجمَعُ