📜 قصيدة لـ ععمر بن أبي ربيعة📚 مؤلف أموي
سائِلا الرَبعَ بِالبُلَيِّ وَقولاهِجتَ شَوقاً لَنا الغَداةَ طَويلا
أَينَ حَيٌّ حَلّوكَ إِذ أَنتَ مَحفوفٌ بِهِم آهِلاً أَراكَ جَميلا
قالَ ساروا بِأَجمَعٍ فَاِستَقَلّواوَبِرُغمي لَوِ اِستَطَعتَ سَبيلا
سَإِمونا وَما سَإِمنا بِبَينٍوَأَرادوا دِماثَةً وَسُهولا
ذاكَ مَغنىً مِن آلِ هِندٍ وَهِندٌقَمَرَتهُ فُؤادَهُ المَتبولا
إِذ تَبَدَّت لَنا فَأَبدَت أَثيثاًحَلِكاً لَونُهُ وَجيداً أَسيلا
وَشَتيتاً كَالأُقحُوانِ عِذاباًلَم يُغادِر بِهِ الزَمانُ فُلولا