📜 قصيدة لـ ععمر بن أبي ربيعة📚 مؤلف أموي
قالَ الخَليطُ غَداً تَصَدُّعُناأَو بَعدَهُ أَفَلا تُشَيُّعُنا
أَمّا الرَحيلُ فَدونَ بَعدِ غَدٍفَمَتى تَقولُ الدارُ تَجمَعُنا
لَتَشوقُنا هِندٌ وَقَد قَتَلَتعِلماً بَأَنَّ البَينَ فاجِعُنا
عَجَباً لِمَوقِفِها وَمَوقِفِناوَبِسَمعِ تِربَيها تُراجِعُنا
وَمَقالِها سِر لَيلَةً مَعَنانَعهَد فَإِنَّ البَينَ شائِعُنا
قُلتُ العُيونُ كَثيرَةٌ مَعَكُموَأَظُنُّ أَنَّ السَيرَ مانِعُنا
لا بَل نَزورُكُم بِأَرضِكُمُفَيُطاعُ قائِلُكُم وَشافِعُنا
قالَت أَشَيءٌ أَنتَ فاعِلُهُهَذا لَعَمرُكَ أَم تُخادِعُنا
بِاللَهِ حَدَّث ما نُؤَمِّلُهُوَاِصدُق فَإِنَّ الصِدقَ واسِعُنا
إِضرِب لَنا أَجَلاً نَعُدُّ لَهُإِخلافُ موعِدِهِ تَقاطُعُنا