📜 قصيدة لـ ععمر بن أبي ربيعة📚 مؤلف أموي
عَلِقَ النَوارَ فُؤادُهُ جَهلاًوَصَبا فَلَم تَترُك لَهُ عَقلا
وَتَعَرَّضَت لي في المَسيرِ فَماأَمسى الفُؤادُ يَرى لَها شَكلا
ما ظَبيَةٌ مِن وَحشِ ذي بَقَرٍتَغذو بِسِقطِ صَريمَةٍ طِفلا
بِأَلَذَّ مِنها إِذ تَقولُ لَناوَأَرَدتُ كَشفَ قِناعِها مَهلا
دَعنا فِإِنَّكَ لا مُكارَمَةًتَجزي وَلَستَ بِواصِلٍ حَبلا
وَعَلَيكَ مِن تَبلِ الفُؤادِ وَإِنأَمسى لِقَلبِكَ ذِكرُهُ شُغلا
فَأَجَبتُها إِنَّ المُحِبَّ مُكَلَّفٌفَذَري العِتابَ وَأَحدِثي بَذلا