📜 قصيدة لـ ععمر بن أبي ربيعة📚 مؤلف أموي
يا مَن لِقَلبٍ دَنِفٍ مُغرَمِهامَ إِلى هِندٍ وَلَم يَظلِمِ
هامَ إِلى رِئمٍ هَضيمِ الحَشاعَذبِ الثَنايا طَيِّبِ المَبسِمِ
كَالشَمسِ بِالأَسعُدِ إِذ أَشرَقَتفي يَومِ دَجنٍ بارِدٍ مُقتِمِ
لَم أَحسَبِ الشَمسَ بِلَيلٍ بَدَتقَبلي لِذي لَحمٍ وَلا ذي دَمِ
قالَت وَقَد جَدَّ رَحيلٌ بِهاوَالعَينُ إِن تَطرِف بِها تَسجُمِ
إِن يَنسَنا المَوتُ وَيُؤذَن لَنانَلقَكَ إِن عُمِّرتَ بِالمَوسِمِ
إِن لَم تَحُل أَو تَكُ ذا مَيلَةٍيَصرُفُكَ الأَدنى عَنِ الأَقدَمِ
قُلتُ لَها بَل أَنتِ مُعتَلَةٌفي الوَصلِ يا هِندُ لِكَي تَصرُمي