📜 قصيدة لـ ععمر بن أبي ربيعة📚 مؤلف أموي

إذا خدرت رجلي ذكرتك صادقا

إِذا خَدِرَت رِجلي ذَكَرتُكِ صادِقاًوَصَرَّحتُ إِذ أَدعوكِ بِاِسمِكِ لا أُكني
وَإِنّي لَتَغشاني لِذِكرَكِ رَوعَةٌيَخِفُّ لَها ما بَينَ كَعبي إِلى قَرني
وَأَفرَحُ بِالأَمرِ الَّذي لا أُبينُهيَقيناً سِوى أَن قَد رَجَمتُ بِهِ ظَنّي
وَقُلتُ عَسى عِندَ اِصطِباري وَجَدتُهُلِذِكرَتِها إِيّايَ صَرَّت لَها أُذني
فَيا نُعمُ قَلبي في الأَسارى إِلَيكُمرَهينٌ وَقَد شَطَّ المَزارُ بِكُم عَنّي
قَدَرتِ عَلى نَفعي وَضُرّي فَأَجمِليوَفُكّي بِمَنٍّ عَن إِسارِكُمُ رَهني
لَكِ الوُدُّ مِنّي ما حَيِيتُ مَعَ الهَوىهَنيئاً نِلا مَنٍّ وَقَلَّ لَكُم مِنّي
أَبَيتُ فَلَم أَسمَع بِها قَولَ كاشِحٍقَديماً فَأَنِّب ما بَدا لَكَ أَو دَعني