📜 قصيدة لـ االأبيوردي📚 مؤلف أندلسي

حتام تشكو الصدى بيض مباتير

حَتّامَ تَشْكو الصَّدى بِيْضٌ مَباتِيرُوَلا تَخوضُ دَماً جُرْدٌ مَحاضِيرُ
وَطَالِبُ العِزِّ لا يُلْقي مَراسِيَهُبِحَيْثُ يُمْتَهَنُّ الشُّمُّ المَغاوِيرُ
فَما لِظمياءَ تَلْحاني عَلى عَدَميوَعِنْدِيَ العُذْرُ لَوْ تُغْني المَعاذِيرُ
وَلَسْتُ أَدْري أَنالَ الدّهْرُ مِنْ جِدَتيجَهالَةً بِيَ أَمْ جُنَّ المَقادِيرُ
وَلي قَصائِدُ تَحْكي رَوْضَةً أُنُفاًتَبَسَّمَتْ في حَواشِيها الأَزاهِيرُ
وَالشِّعْرُ لَيْسَ بِمُجْدٍ فَالمُلوكُ لَهُمْأَيْدٍ صُخُورٌ وَأَعْرَاضٌ قَوارِير