📜 قصيدة لـ اابن الدمينة📚 مؤلف أموي
لَقَد كَثُرَ الأخبَارُ أَن قَد تَزَوَّجَتفَهَل يَأتِيَنِّى بِالطَّلاقِ بَشِيرُ
دَعَوتُ إِلهي دَعوَةً ما جَهِلتُهَاوربّي بما يُخفِى الضَّميرُ بَصيرُ
لَئِن كانَ يُهدَى بَردُ أَنياَبِهَا العُلالأَفقرَ منّى إِنَّنى لَفَقِيرُ