📜 قصيدة لـ اابن الدمينة📚 مؤلف أموي
متى الدَّينُ يا أُمَّ العَلاءِ فقد أَنَىأَنَاهُ مُؤَدَّىً للغَرِيمِ المُطالبِ
لقد طالما استَنسَأتِ إِمّا لِتَظلمِىوإِمّا لتُرضِى بالقَليلِ المُقاربِ
لقد زَعَم الواشونَ أَنِّى صَرَمتُهَاوكلُّ الذى عدُّوا مَقالةُ كاذبِ
وكيفَ عَزاءُ النَّفسِ عنها وحبُّهَايزيدُ إِذَا ما رثَّ وَصلُ الكَواعِبِ
