أستودع الرحمن مستودعي

أَسْتَوْدِعُ الرحمنَ مُسْتَوْدَعِيشَوْقاً كَمِثْلِ النَّارِ في أَضْلُعِي
أَتْرُكُ مَنْ أَهْوَى وأَمْضِي كَذَاواللهِ ما أَمْضِي وقَلْبِي مَعِي
ولا نَأَى شَخْصُكَ عن ناظِرِيحِيْناً ولا نُطْقُكَ عن مَسْمَعِي