إِذا تطاولت الأعناق للرتب

إِذا تطاولت الأَعناق للرتبِأتتك تسعى وما أمعنت في الطلبِ
وإِن لأحمد أرثي من أَبيه فمنمنكم يقول لذى العلياء كان أبي
لو لم يكن عنده شيء يدلُ بهعلى لمعالي سوى آبائه النجبُ
لكان في ذاك ما يضحى يدوس بهقسراً مفارق هام السبعة الشهبِ
هذا وكم فيه من حلمٍ ومن كرمٍومن سخاءٍ ومن فضل ومن حسبَ
ومن آباء ومن عز ومن شرفومن كمالٍ ومن علمٍ ومن أدبِ
بني معيبد فخراً فالورى عرضوأنتم الجوهرُ المكنون في العربِ
التربُ مدفن موت الناس كلهمُوميتكم وحدهُ المدفونُ في الكتبِ
يبلى الفتى في صميم الأرض مدفنهُوالكتب مدفنها باقٍ على الحقب
صغيرُكم في اكتساب المجد مكتهلٌوكهلكم همه في المجد لم يشبِ
لي منكمُ فوق مالي عند غيركممودة أدخلتني مدخل النسبِ
حقوقها ياشهاب الدين واجبةٌوكم قضيت حقوقاً وهي لم تجب
ما عنك لي عوضٌ ارجو ولا سندٌأنت الرجاء ومن يرجوك لم يخب
لازلتَ يابن تقي الدين عمدتناوعمدةُ الخلقِ من عجمٍ ومن عرَبِ