📜 قصيدة لـ اابن المُقري📚 مؤلف مملوكي
أتخشى بأَن يغشى صوارمه الظماإذا ما اتقى الجبار بالذل واحتمى
لقد شربت ما لو تقيأت بعضهجرى فوق وجه الأرض بحرٌ من الدما
وكم هاجرت نحو الطلا من عمودهالتغسل غدرا أو تطهّر مأثما
وما أغمدت إلا وقد ظلت العدىترى السلم منها للسلامة سلّما
سيوف ألفن الضرب لكن تعافُهإِذا لم تجد داءً له الضرب مَرهما
وما تبتغي من ضرب أعناق من غزاإِذا ما الفتى منهم أطاع وأسلما
كفاه العدى بيضُ وسمرُ كفاهماوقد ثار إِذعان العدى أَن تُحطما
فيا ملكَ الدنيا وفارسَها الذيملاها سطا لا تتقي وتكر ما
ملكت الورى بالسف والسيبِ من أبىأبيد ومن ينقد أفيدوا كرما
بخوف السطا مدوا الأكف إلى العطاولم يبق فيهم للظِبا الذل مطعما
يلومك في الإِبقا عليهم أخو هوىيرى قتل من عادى وان دان مغنما
وسيفك يأَبي أَن يلوثَه دمٌلمستسلم عجز وإِن كان مجرما
وما ردّ عنه وجه خيلك ضيغمٌبمثل خضوعِ يرتديه ليرحما
وهل ملك كالناصرِ الملك في الوغىبذمته إن ذم والذب إن حمى
سالكي سبل الضلال تجانبوافحسبُ لبيب أن أشير فيفهما
خذوا غير ما أنتم عليه فهاهناظِبا من يزغ معها عن القصد قُوّما
بدأتم بحرب لستم من رجالهافلما دعتكم ظلَّ ذو النطقِ أبكما
وهِجتُم خزبراً لا يطاق نزالهُوأقبل يجتاب الخميسَ العر مرما
فما فيكم من قرّ في الصدر قلبّهولا من رأى حصنا يقيه وان سما
وطرتُم شعاعاً ثم لذتُم بعفو منيرى العفو أشفى للغِليل وأَحسما
سمعتم وأبصرتم به اليوم مأملامسامعكم وقرا وأَبصاركُم عمى
فعودوا إِذا شئتم وإن شئتم انتهوافقد وهب الأولى ولا عفو بعدما
مننت فمن يكفرك نعماك هذهفقد جا بذنبٍ يملأ الأَرض والسما
رماهم بها مثل الجبال متى ترىأخاك بها تنكره إلاّ إِذا انتمى
وسلن الربا بالخيل سيلاً عثاؤهملا الأُفق إلاّ على وشيحاً مقوما
اتتهم تعادى تحسب الطرف في الهوىعقاباً هوى والراكب الطرف ضيغما
وقد ثار نقع خلت أَن الضحى الدجىبه وتخيلت الأسنة أنجما
فحازت وقد حازت بجازان خالداًعن الذنب بعد التوب عفواً وأَنعما
وقد كان هدم أَولا نال دربهفرد له بعد الرضا ما تهدما
ومدت على تيس وجلا ظلالهاظباك وسار الأمر أمرُك فيهما
لقد عبطت حلياً وجازان مكةترى أَنها أولى بِعلياك منهما
فإِن صحَّ ما يروى وان شريفهاتسفه بشرنا الحطيم وزمز ما
وهزت صدور السمر للطعن في الكلاوقلنا لبيض الهند قابلت موسما
بصدقك إِن تابوا وعفوك أن عصْوابلغت الذي ترجو وعدت مسلما
