في لحظ عينيه سكر من رحيق فمه

في لحظ عينيه سكر من رحيق فمهقد زاده حوما طار على حومه
وقد جرى تبر خديه بوجنتهماء به ازداد جمر الخد في ضرمه
استغفر الله ما خدّاه من ذهبوالنار لا تلتقى والماء في ادمه
بل حمرة الخد من أسياف مقلتهلأن من قتلت لوثته بدمه
إذا تثنى كغصن فوق حقف نقييهتز من فرته لينا إلى قدمه
وكل كعب كحق العاج تحسبهممن عنبر خرطوا ذا الغطا بفمه
والخال في الخد ناطور أقام بهيحمى الزهور كبعض الزنج من خدمه
كأن مبسمه من عقد جوهرهوعقد جوهره من در مبتسمه
جسمي وعيناه كل مثل صاحبهيبدى له مثلما يبديه من سقمه
لكن بأجفانه سقم بلا ألموسقم جسمي تشكو النفس من ألمه
واللحظ واللفظ منه ساحران فخذمن لحظ مقلته حذرا ومن كلمه
يا ساكني سفع سلع أدركوا رجلاالموت في خلفه والموت من أممه
يشكو هواكم ويأبي أن يفارقهويلاه من حبكم ويلاه من عدمه
فسائلوا الليل عني فهو يخبركمبما تعاملني الأشواق في ظلمه
لا شيء احرى من الاهواء تأخذنيفي أرض أحمد عدوانا وفي حرمه
وسيفه صير الراعي سوائمهيستا من الذئب في البيدا على غنمه
وصان من بالعرا عن من يهم بهصون الغيور ذوات الريب من حرمه
الناصر الملك ابن الاكرمين أباًوالفرع عن أصله ينبى وعن كرمه
انظر إليه تجد ما لا تحيط بهعلما وان كنت من أهليه أو حشمه
وإن ظفرت بتقريب فكن أذناتسمع بها كلما يرضيك من حكمه
وخذ ظواهرها وافتش بواطنهاتجد لها مأخذاً ينبيك عن هممه
يا من يخادعه فيما يحدثهبادى حديثك ينبيه بمنكتمه
ان كان شيمتك الأسرار تكتمهافأحمد فهم ما اضمرت من شيمه
تطوى عزامئه الدنيا إذا سمعتبان ليثا بأرض هاج في أجمه
ما أغمد البيض حتى لم يدع عنقاعلى اعوجاج ولا انفا على شممه
فكتبه اليوم أغنت عن كتائبهفعلا وزن بما ضمن من نعمه
فما يمر بأرض لانبات بهاإلا سقاها الحيا الوسمي من ديمه
وأنبتت منه واهتزت به وربتوبارك الله للأقوام في قدمه
ولم يزل حاكما بالحق يمضيهومن أبي حكمه روى الثرى بدمه
حتى استقامت رجال واهتدت أمموانقاد للحق عاصيه على رغمه
يحنو على الخلق في ذات الإِله كمايحنو الكريم إذا استغنى على رحمه
مولى ولكن يراعيهم ويحفظهمحفظ الوديعة لا المملوك في خدمه
فكلهم باسط كفيه مبتهليدعو لك الله ان يبقيك في نعمه