📜 قصيدة لـ اابن القيسراني📚 مؤلف
لو أَن قاضي الهوى عليَّ وَلِيما جار في الحكم مَنْ عَليَّ وَلي
وكان ما في الدَّلال من قِبَلِالحُسْن بما في الغرام من قِبَلي
حسبي وحسبُ الجوى أُغالبهفيا عذولي ما لي وللعَذَل
كيف يُداوى الفؤادُ من سَقمٍتاريخُه كان وَقْعَةَ المُقَل
لا تَسْقِيَنّي صريحَ لائِمةٍفَصِحَّتي في سُلافة القُبَل
بي من بني الترك شادِن غَنِجٌيصيد لحظ الغزال بالغزل
أَغْيَدُ يلقاك طرفُه ثَمِلاًوليس فيه سَماحةُ الثَّمِل
مُبتسِمٌ والعيونُ باكيةوفارغٌ والقلوب في شُغُل
لاحظني كالقضيب معتدلاًوصدّ والصبرُ غيرُ معتدل
وأَصبحتْ في الوَرى مَحَبَّتُهُكأَنها دَوْلةٌ من الدُّوَلِ
مَلاحةٌ دانت القلوبُ بهاطَوْعاً كما دانت العُلى لعلي