📜 قصيدة لـ اابن القيسراني📚 مؤلف
أَما لو كان لحظُك نصلَ غِمْديلَبِتُّ وثأْرُ صَرْفِ الدهر عندي
ولو كان ابتسامُك حدَّ عزميفللتُ نوائبَ الأَيّام وحدي
إِذاً لَلَقيتُ عادِيةَ اللّياليعلى ثقةٍ وجُنْدُ هواك جُنْدي
ولكن أَنت والأَيّامُ جَيْشٌعلى مُتخاذِل الأَنصار فَرْد
عَذيري مِنْ هوَى ونوَى رمى بيعِنادُهما على وَجْدٍ ووَخْدِ
وأَغْيَدَ بات مُتّشِحاً بثغرٍعلى نَحْرٍ ومُبْتَسِماً بِعقْد
أَصُدُّ عَذولَه ويصُدُّ عنيفما أَنفكُّ من غَمَراتِ صَدّ
وأَشكو ما لقيتُ إِلى سَقامٍبِعَيْنيْه فلا يُعدي ويُعدي
متى أَرجو مُسالَمة اللّياليوهذا مَوْقِفي من أَهل ودّي
ولو أَني أُلاقي ما أُلاقيبمَجْد الدين صُلْتُ بأَيِّ مَجْدِ